التسجيل التعليمـــات مركز مسكلرين لتحميل الصور اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر > الأجنحة الأدبية والإجتماعية > جناح حواء والأسرة والطفل > جناح الطفل

كلامهم نور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2010, 12:30 PM   #1
الحقول الشخصية
قلبي مجروح
صديق الجمعية





 


 

الحالة
قلبي مجروح غير متواجد حالياً  

طبيبك المُعالج؟
رضاء علي +محمد عبد الخالق 
My SMS ربي يعاطيقكم الف صحه وعافيه
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
قلبي مجروح على طريق بارز

افتراضي اهمية نظرية الذكاء المتعدد في التعليم

اهمية نظرية الذكاء المتعدد في التعليم


اهمية نظرية الذكاء المتعدد في التعليم
لقد كانت الممارسة التربوية والتعليمية قبل ظهور نظرية غاردنر
تستخدم اسلوبا واحدا في التعليم ، لاعتقداها بوجود صنف واحد من الذكاء
لدى كل المتعلمين الشيء الذي يفوت عليهم فرص التعلم الفعال
وفق طريقتهم وأسلوبهم الخاص في التعلم .
أن النظام التعليمي التقليدي يطوّر جانبين فقط
من ذكاء الإنسان (اللغوي و الرياضي) . فاساليب التدريس التقليدية
تركز على دعم الذكاء اللفظي اللغوي والذكاء الرياضي
و لا تهتم ببقية الذكاءات (الموسيقي- البصري المكاني- الشخصي
والاجتماعي والجسمي والحركي).‏
و يترتب على ذلك أن المتعلم الذي لا يمتلك أحد هذين الصنفين
لا يحصل على ما يناسبه من التعلم ويكون عرضة للفشل
ويدفعه لمغادرة الصفوف الدراسية.فالمواد التعليمبة تقدم له في اغلب الاحيان
بطرق جافة و مملة دون مراعاة حاجاته و قدراته العقلية المختلفة مما
جعله يتعامل مع المواد الدراسية دون تأثر أو انفعال وجداني
و جعله يكوّن اتجاهات سلبية نحو المدرسين و المدرسة.
إن نظرية الذكاء المتعدد أحدثت منذ ظهورها انقلاباً جذرياً في أساليب التدريس.
فقد غيرت هذه النظرية نظرة المدرسين لطلابهم غير المتفوقين دراسياً
و أوضحت الأساليب الملائمة للتعامل معهم وفقاً لقدراتهم الذهنية
وشكلت تحدياً للمفهوم التقليدي للذكاء الذي لم يكن يعترف إلا بشكل واحد
من أشكال الذكاء الذي يظل ثابتاً لدى الفرد في مختلف مراحل حياته،
لقد أحدثت هذه النظرية ثورة في التعليم في كافة أنحاء العالم
فقد تخلى المربون عن الأفكار التقليدية بأن الذكاء ينحصر
فيما تقيسه اختبارات الذكاء، فتعدد الذكاءات واختلافها لدى المتعلمين
يقتضي اتباع مداخل تعليمية ، تعلمية متنوعة ، لتحقيق التواصل
مع كل المتعلمين المتواجدين في الفصل الدراسي.

كيفية التعرف على أنواع الذكاء لدى المتعلمين
1 – ملاحظة سلوك الطالب في الصف.
2 – ملاحظة سلوك الطالب أثناء وقت الفراغ في المدرسة.
3 – سجل الملاحظات الخاص بالمعلم.
4 – جمع وثائق الطلبة (الصور- الأشرطة- النماذج- الأعمال المقدمة).
5 – ملاحظة سجلات المدرسة.
6 – الحديث مع المعلمين.
7 – التشاور مع أولياء الأمور.
8 – النقاش مع الطلاب.
9– إجراء اختبارات تحديد أنواع الذكاء.

استراتجيات التعلم لكل نوع من أنواع الذكاءات .
1-الذكاء اللغوي
يتعلم من لديه هذا الصنف من الذكاء عن طريق التعبير بالكلام وعن طريق
السماع والمشاهدة للكلمات .
2.الذكاء الرياضي
يتعلم من لديه هذا الصنف من الذكاء عن طريق الأشكال والعلاقات و الارقام و الجداول و الرموز
3.الذكاء الحركي
يتعلم من لديه هذا الصنف من الذكاء عن طريق الحركة والتمثيل و الالعاب
4.الذكاء الموسيقي
يتعلم من لديه هذا النوع من الذكاء عن طريق سماع الاصوات و الغناء
5.الذكاء الفضائي
يتعلم من لديه هذا الصنف من الذكاء عن طريق استخدام الصور والالوان و الخرائط و الافلام
6.الذكاء الطبيعي
يتعلم من لديه هذا الصنف من الذكاء عن طريق التعلم الحي وبخاصة الحقائق المستوحاة من الواقع الطبيعي
7.الذكاء الذاتي
يتعلم من لديه هذا الصنف من الذكاء عن طريق العمل بمفرده وانجاز المشاريع حسب ايقاعه الخاص
8.الذكاء الاجتماعي
يتعلم من لديه هذا الصنف من الذكاء عن طريق المذاكرة الجماعية والتعاون مع الآخرين

كيف نسهل تطبيق نظرية الذكاء المتعدد في التعليم؟
ان تطبيق هذه النظرية على الارض يتطلب مناهج متطورة تركز على ما يلي:

1 – تنويع مصادر التعلم (كتب- صور- فيديو- شرائح تعليمية- خرائط- مجسمات- زيارات ميدانية- وسائط متعددة- مراكز تعلم ذاتي- ألغاز-
ألعاب- تبادل الأدوار- آلات- معامل لغات وعلوم- ...ألخ).
2- تضمين البرامج حصص توجيهية للطلبة
لحسن اختيار المواد التي تناسب نوع ذكائهم.
3– المرونة في اختيار الطالب للمقرر المناسب.
4 – إيجاد وسائل تقويم بديلة لتحتوي جميع الأنشطة والوسائل.
5 – إيجاد مشاريع متنوعة لجميع الطلبة لتوافق أنواع الذكاء.
6-تنويع المحتويات المدرسية للمناهج والمواد المدرسية .
7- تدريب المعلمين على اكتشاف قدرات وميول تلاميذهم
ونقاط القوة والضعف لديهم وتتدريبهم على تكييف المادة التدريسية
و على استخدام الطرق التعليمية المناسبة التي تراعي الفروق الفردية
و الذكاءات والمهارات المتوفرة لدى تلاميذ الصف الواحد.

من خلال ماتقدم نرى أن نظرية الذكاءات المتعددة
عملت على ادخال دم جديد
على الممارسات التعليمية حيث أولت الاهتمام للمتعلم قبل الاهتمام بالمواد الدراسية ،
كما أنها وطدت علاقة التواصل بين المعلم والمتعلم
وألغت الأحكام المسبقة على المتعلمين ووصفهم بنعوت سلبية
كلما لم يستجيبوا للمقررات الدراسية
.

 

 

 

التوقيع

 

قلبي مجروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2010, 08:18 PM   #2
الحقول الشخصية
آهــ مسكلره ـــات
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية آهــ مسكلره ـــات





 


 

الحالة
آهــ مسكلره ـــات متواجد حالياً  

طبيبك المُعالج؟
د. خالد شريف 
My SMS عاند الدنيا الرديئه وابتسم،، إن بعد الليل فجرُ يرتسم،، لاتقل ان حظي رديئاً انما،، قل قدر الله وهذا ماقسم..
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
آهــ مسكلره ـــات على طريق بارز

افتراضي رد: اهمية نظرية الذكاء المتعدد في التعليم

موضوع رائع
ونقل موفق

يسلموو اختي قلبي مجروح
لاعدمناك

 

 

 

التوقيع

تقبل الله طاعاتكم ،، وغفر لنا ولكم

 

آهــ مسكلره ـــات متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2010, 08:42 PM   #3
الحقول الشخصية
دمعة ألم
مشرفة جمعية المصابين بالأمراض الوراثية
 
الصورة الرمزية دمعة ألم





 


 

الحالة
دمعة ألم متواجد حالياً  

طبيبك المُعالج؟
د.حسين السعيد 
My SMS نسألكم الدعاء
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 227
دمعة ألم صاحب هالة مدهشةدمعة ألم صاحب هالة مدهشةدمعة ألم صاحب هالة مدهشة

افتراضي رد: اهمية نظرية الذكاء المتعدد في التعليم

حلو

يسلمو

 

 

 

التوقيع



 

دمعة ألم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع و تستطيع كتابة ردود
تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 AM.

 Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir